{ أمثال في الحب} 1- الحب يصنعُ المعجزات . 2- خير لنا أن نحب فنخفق من أنْ لا نحب أبدا. 3- علامة الحب :إن تقبل على حبيبك عند إقباله عليك وعند أدباره عنك. 4- الفتاة التي أُحبها ليس لها ماضٍ , فقد ولدت يوم أحببتها . 5- إن المرأة لا تهزأ من الحب ولا تسخر من الوفاء إلا إذا خيب رجل آمالها. 6- المرأة التي تفقد حبيبها امرأة أحبت والمرأة التي تحتفظ بحبيبها امرأة أتقنت فن الحب. 7- ابلغ الحديث : الصمت في الحب. 8- كثيراً ما تنتهي الصداقة بالحب ولكن لا يمكن للحب أن ينتهي بصداقة. 9- لا تحدثني عن الحب بل دعني أجربه بنفسي. 10- إذا كان الحبُ ضَعفاً فهو ضعفُ القلوب العظيمة. 11-عندما قررتُ أنْ لاأحبكِ وجدتُ أني ...عشقتُك أكثرْ. 12- القلبُ الذي لا يؤمنُ بالحب قلبٌ بارد. 13- أعقل ما في الحبِ جنُونُه. 14- إذا صحَّ أن الحب يموت فلا حاجة لنا في البقاء. 15- الحبُّ كالموت يغير كل شئ. 16- الناس بلا حب ميتون ولا وجود لهم. 17- ضعف المرأه في الحب سرُّ قوة الرجل. 18 - لوأحبَّ الشيطان لتلاشى الشر نفسه. 19- الحبُّ الذي ينتهي ليس حباً حقيقياً. 

أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ وجاركِ يا بنتَ الكرامِ كريمُ يسركِ منهُ الحبُّ وهوَ منزهٌ ويرضيكِ منهُ الودُّ وهوَ سليمُ وَما بي بحمدِ الله في الحبّ ريبَة ٌ فيَعتِبَ فيها صاحبٌ وَحَميمُ لعَمري لقد أحيَيتِ بي مَيِّتَ الهوَى وجدّدتِ عهدَ الشّوْقِ وَهوَ قديمُ بحُبّكِ قَلبي لا يُفيقُ صَبابَة ً لَهُ أبَداً هذا الغرامُ غَريمُ فميعادُ دَمعي أنْ تَنُوحَ حَمَامَة ٌ وميعادُ شَوْقي أنْ يَهُبّ نَسيمُ وَإنّيَ فيما يَزْعَمُونَ لَشاعِرٌ ففي كلّ وادٍ من هواكِ أهيمُ شربتُ كؤوسَ الحبّ وهي مريرة ٌ وَذُقتُ عَذابَ الشّوْقِ وَهوَ أليمُ فيا أيها القومُ الذينَ أحبهمْ أما لكمُ قلبٌ عليّ رحيمُ فيا حَبّذا مَن لا أُسَمّيهِ غَيرَة ً وَبي مِنْ هَوَاهُ مُقْعِدٌ وَمُقيمُ ويا حبذا دارٌ يغازلني بها غزالٌ كحيلُ المقلتينِ رخيمُ فيا رَبّ سَلّمْ قَدَّهُ من جُفُونِهِ فيا طالما أعدى الصحيحَ سقيمُ حبيبي قلْ لي ما الذي قد نويتهُ فكمْ لكَ إحسانٌ عليّ عظيمُ وما ليَ ذنبٌ في هواكَ أتيتهُ وإنْ كانَ لي ذنبٌ فأنتَ حليمُ تعالَ فعاهدني على ما تريدهُ فإني مليءٌ بالوفاءِ زعيمُ سأحفَظُ ما بَيني وَبَينَكَ في الهوَى ولوْ أنني تحتَ الترابِ رميمُ فكُلُّ ضَلالٍ في هَوَاكَ هِداية ٌ وكلُّ شقاءٍ في رضاكَ نعيمُ
الشباب والحب وباسم الحب ..وتحت مظلته .. .. أضاع كثير من الشباب الصلوات ، وارتكبوا المنكرات ، واتبعوا الشهوات ، وحاربوا ربهم بالعظائم أرقٌ بالليل ، وحُرَق بالنهار غرقٌ في أسن الرذيلة ، ومحاربة للطهر والفضيلة .. نفوسهم ذليلة ، وأنفاسهم كليلة ، قوالبهم جميلة ، لكنَّ قلوبهم عليلة .. هَوَوا في الهوى فذلُّوا .. ووقعوا في الغرام فزلوا .. خمور ومخدرات .. تفحيط ومغامرات .سهر بالليل في البيوت على المعاكسات ، ودوران في الأسواق والشواطىء والكبائن والاستراحات على المغازلات والمطاردات .. رقصٌ ومجون ، معازف وفنون ، ميوعة ودلع ، ملبوسات مخزية وقصات مزرية وحركات مرزية حالٌ مُردٍ ، وواقع مخزي .. شبابٌ غفلوا حتى غدت قلوبهم غُلف ، كالأكواز الـمُجَخِّية لا تعرف معروفًا ولا تنكر منكراً إلا ما أشربت من هواها .. { ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين } [1] واسأل الجدران عنهم.؛ ماذا يكتبون عليها ؟ وماذا يرسمون ؟ من كلمات الحب والغرام ، والعذاب والآلام .. واقرأ ما يكتبون على دفاترهم ، وفي مذكراتهم ، وفوق كتبهم .. وانظر إلى ما يكتبون من عبارات الحب واللوعة والعذاب والحرقة في دورات المياه وأماكن الخلاء .. بل وانظر إلى ما ينقشون من إشارات ورموز على أكتافهم وفي أيديهم .. وتصفح الجرائد اليومية والمجلات الدورية ، لتقرأ فيها ما هبَّ ودبَّ ، وغثَّ وهَزُل ، من أشعار الغزل ، وأبيات التشبيب ، وقصائد اللقاء والفراق ، واللوعة والاشتياق ، والجراح والأفراح ، والعبارات والعبرات .. واسألهم عمن يحبون ، وبمن يتعلقون ، وفيمن يعجبون .. فكم ستجد مَن شفَّه الوجد ، وأضناه الغرام ، وأمضَّه الشوق والهيام ! وكم من سقيم بصوتٍ رخيم ! وكم من هائم في ملمسٍ ناعم ! وكم من كبد مقروحة وقلوب مجروحة ! وربما لن يجيبك عنهم إلا الدمع المدرار ، والعبرات الغزار ، من شباب وفتيات ، يعيشون الحب المحرَّم ، يتعذَّبون به ، ويتلوعون بمرارته ، ويكتوون بحرارته . قد نغَّص عليهم عيشهم ، ونكَّد حياتهم ، فهم في جحيمه يهيمون ، وبعذابه يصطلون ، وبآلامه يتلوعون .. ألمٌ يجر ألمًا .. وندم يعقبه ندم .. وسقم يلحقه سقم .. يسمون أنفسهم بالمجانين .. وبهم ما هو أعظم ! جننتَ بمن تهوى ، فقلت لهم العشق أعظم مما بالمجانين العشق لا يستفيق الدهر صاحبه وإنما يصرع المجنون بالحين ينظرون إلى مسلسلات السوء ، فإذا بها تتحدث عن الحب ، ويسمعون في أغنيات الفساد ، فإذا بها تنطق بالحب ، ويقرأون في مجلات الخراب ، فإذا بها تتكلم عن الحب . فأصبح الشاب مفتوناً بالحب .. فهو يراه في الأفلام الماجنة من الممثلين الساقطين ، وهم يصورونه في أحلى حلَّة وأجمل هيئة .. ويقرأ عنه في القصص الغرامية ، في الكتب الفاتنة والمجلات الآثمة التي تنكأ الجراح الغائرة ، وتهيج الغرائز الفاترة .. ويسمع به من رفاق دربه ـ شباباً أو فتيات ـ يتحدثون عنه في نَهَم ، ويتهامسون فيه بلهفة ، وكلٌّ منهم يحكي عن بطولاته المجرمة ومغامراته المحرمة ! ويقرأ عن الحب في أجمل القصائد من الجرائد .. فغدا يبحث عنه ، ويتمنى أن يعيشه ، وأن يذوق طعمه ، وأن يشتمَّ أنفاسه .. وخلا القلب من محبة الرب ، فأدركه العطب . أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلباً خالياً فتمكنا فوقع الشاب المغرور ، المغرَّر به ، في معصية ربه .. فأحب ـ بطيب نفسٍ منه ـ أول امرأة اعترضت طريقه أو أشارت إليه بطرفها أو هاتفته بصوتها .. وأصبح المغرمَ الولهان ، والمحبَّ التائه الحيران .. الحب أول ما يكون لجاجةً يأتي بها وتسوقه الأقدار حتى إذا خاض الفتى لجج الهوى جاءت أمورٌ لا تطاق كِبارُ والبداية دلع .. والنهاية ولع ! تولَّع بالعشق حتى عشق فلما استقل به لم يُطِق رأى لجَّةً ظنَّها مَوجةً فلما تمكن منها غَرِق فعاش العشقَ الشيطاني والحبَّ الشهواني ـ تحت مسمى الحب ـ بكلِّ ذرَّة في كيانه ، وأصبح قلبُه يخفق بالحب وينبضُ بالعشق .. وقل مثل ذلك أو أكثر عن محبوبته المتيمة التي أرَّق ليلها ، وأقضَّ مضجعها ، وحرمها لذيذ الكرى بُعدُ حبيبها المزعوم أو التفاته إلى غيرها أو تفكيره في سواها.. فلا تسل عن حياتهم ومعاناتهم.. وحسراتهم وكُرُباتهم .. وأبى الله إلاَّ أن يعذِّب من أحب سواه !! فما في الأرض أشقى من محبٍّ وإن وجد الهوى حُلوَ المذاق تراه باكياً في كلِّ حين مخافة فرقة أو لاشتياق فيبكي إن نأوا شوقاً إليهم ويبكي إن دنوا خوف الفراق فتسخن عينه عند الفراق وتسخن عينه عند التلاقي عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ثلاثٌ مُهلكاتٌ ، وثلاثٌ مُنجياتٌ ، فالمهلكاتُ : شُحٌّ مُطاعٌ ، وهَوى مُتبعٌ ، وإعجابُ المرءِ بنفسهِ ، والمنجياتُ : تقوى الله تعالى في السرِّ والعلانية ، والعدلُ في الغضبِ والرِّضى ، والقصدُ في الفقر والغِنى " [1] وغلا بعضهم في الحب غلوَّا أخرجه عن الحد ، فأوبقه وأحرقه ، فنطق بما يوجب الوِزر ، وتكلم بما يكتب له به الإثم .. فهذا مجنونهم يقول في اعتراض سافر على المولى العظيم القاهر : أتوب إليك يا رحمن مما جنت نفسي فقد كثرت ذنوبُ وأما من هوى ليلى ولبنى فإني ـ لا وربي ـ لا أتوب ! ويقول قيس بن الملوَّح عن ليلاه التي غدت قبلته وأصبحت كعبته : أراني إذا صلَّيت يممت نحوها بوجهي وإن كان المصلَّى ورائيا وما بي إشراك ولكن حبّها وعُظمَ الجوى ، أعيا الطبيب المداويا نعوذ بالله من الخذلان ! وهذا جميل بن معمر ( مجنون بثينة ) يعترض على من يأمره بالجهاد في سبيل الرحمن لأنَّه مشغول بجهاد آخر في سبيل الهوى والشيطان : يقولون : جاهد يا جميل بغزوة وأيُّ جهاد غيرهن أريد ! لكلِّ حديث عندهن بشاشة وكل قتيل عندهنَّ شهيد وربما أخرجه حُبُّهُ من ملَّة الإسلام ، ومن حياض الدين .. فتأملوا إلى هذا العاشق البليد كيف يفضل لقاء حبيبته على توحيد ربِّ العبيد ! يرتشفن من فمي رَشَفاتٍ هنَّ أحلى فيه من التوحيد
<<الصفحة الرئيسية








