معذبتـــي وأبقى الفرحَ في أسركْ أخُطُ إليكِ كيْ أنبيكِ عن قلبي.... وما يُخفيهِ في شرعِ الهوى ضدكْ فعقلي جاءَ يُخبرني.. بأن القلبَ يهواكِ ودوماً يقتفي إثركْ وقالَ بأنهُ يسعى ليرفعَ في الهوى...دعوى على طرفكْ فقد أرداهُ في حبكْ لذا أرجوك غاليتي خذي حذركْ فشاهدُ قوله سحركْ وليلٌ نامَ في شعركْ وشهدٌ سالَ منْ ثغركْ وآخرُ شاهدٍ اسمكْ لذا أرجوكِ مُلْهمتي....خذي حذركْ فاروق9/4/2006

أحبك للأبد
(27) تعليقات

أنا لا أُحبُّكِ إلاّ المزيدا يبقى وحيدا!
ففي كلِّ يومٍ
تصيرين عيدا
وحين اكتشفتُكِ..
صارتْ حياتي سحاباتِ عطرٍ..
ولحناً جديدا
أحبُّكِ في كلِّ قطرةِ ضوءٍ
تُجدِّدُ خضرتَنا.. والوعودا
أُحبُّكِ فوق حدودِ الكلامِ
أنا.. غير حبِّكِ
لا لن أُريدا.....
فكوني عصافيرَ من ياسمينٍ
وكوني لروحي
ندىً وورودا
أُحبّكِ حبّاً نقيَّاً..
فكوني سلاماً رقيقاً
يلفُّ الوجودا.
فلا تقلقي
غير أني جريحٌ
يذوبُ وإنْ أَلبسوهُ الجليدا!
ولا تأكلي الهمَّ
إنْ حاصرتْهُ صقورُ البكاءِ
وأبقَتْهُ عُودَا!
ولا تعجبي من جهامةِ قلبي
فإني الغرامُ الذي قدْ أُبيدا.
أمدُّ طواحين عمري
بشوقٍ إلى راحتيكِ
يُذيبُ الحديدا.
أنا لم أذقْ طعمَ هذي الحياةِ.
ولم أستشفَّ لديها السّعودا
حياتيَ كانتْ عواصفَ حزنٍ
تُحمِّلُ بلدانَ روحي جمودا.
دعيني أُطيِّرْ حماماتِ روحي
فقد كسَّرَتْ يأسَها.. والقيودا،
دعيها تُلَمْلِمْ بقاياي ....حتّى تُعانقَ
فيكِ الصباحَ الوليدا.
سأبكي عليكِ
وأبكيْ عليَّ
إذا ما نويْتِ الرحيلَ الأكيدا
وإنْ كان لابدَّ منهُ
فعودي لقلبيْ..
ولا تتركيهِ عميدا
ولا تجعلي ما بيننا من غرامٍ
يصيحُ كطفلٍ : أنا لنْ أعودا!
فعندي من الحزنِ
ما قد يهدّ الجبالَ..
ويوقظُ فيها الرّعودا!
إلى أين؟
أُرسلُ عُصْفُوْرَ بَوحي
لمَنْ سوفَ أشكو العذابَ العنيدا؟
لمَنْ
ولمَنْ سوفَ أنزفُ عمري
إذا ما سلكْتِ الغيابَ البعيدا!؟
أيكفينيَ اليومَ يا رحلتي
بأني أردتُكِ فجراً جديدا؟
وأنّي أخذتُكِ لي واحةً
وظلاً. وماءً.. وعيداً سعيدا؟
فلا تتركي جبهتي
تنزفُ الحزنَ..
لا تتركيني غريباً.. شريدا.
ولا تتركيني نداءً جريحاً
إلى آخر العمرِ......

الشاعر منير محمد خلف
(3) تعليقات
حبيبتي...... كم هي صعبة تلك الليالي
التي أحاول أن أصل فيها إليك
أصل إلى شرايينك……
إلى قلبك ......
كم هي شاقة تلك الليالي
كم هي صعبة تلك اللحظات
التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي
حبيبتي......
دائماً أنت في أفكاري
وفي ليلي ونهاري
صورتكِ ......
محفورةٌ بين جفوني
وهي نور عيوني
عيناك ..... تنادي عينيَّ
يداك ..... تحتضن يديَّ
همساتك .. تطرب أُذنَيَّ
حبيبتي ......
وتجمعنا الآهات .......؟؟؟؟؟
يا من ملكت قلبي ومُهجتي
يا من عشقتُك وملكتِ دنيتي
حبيبتي ......
أحلم أنني أراك ... بالواقع
وعندما أصحو
أتمنى أن أراك ثانية ...في أحلامي
حبيبتي.......اشتقتلك
وراءَ المحيطاتِ تنأيْنَ عني
وراءَ الغيومْ
وأبقى إلى الصبح ِ أرنو إليك
أ هذا الذي أشكوهُ دوما ًإليك
طويلا ً يدومْ ؟
حرامٌ عليكِ
لماذاتطيرينَ بي عاليا ً في الفضاءْ؟
و تـُلقينني مثلَ حبــّـاتِ ماءْ
بوجهِ الرياح ِ ووجهِ السماءْ
تلقفني الريحُ حدّ َالمحيطاتِ إذ ْ لا قرارْ
فياربِّ هَبْ لي قرارا ً وزدني ثباتْ
و إذلا شعورْ
من النجمةِ الضوءُ ينهالُ حولي
فأمتدّ ُ من قطرةٍ فرّقـَـتـْـها الرياحْ
و منْ ذرّةٍ في ثلاثينَ لونا ً تدورْ
الى عالم ٍ من بحارْ
أ بَعْدَ انهيارِ القِوى يا نهارْ ؟
وبعد انعِكاساتِ روحي على حا لِها
توقـّعتُ من موعدي لا يفوتْ
و منحُبِّنا لا يموتْ
ولكنْ ... قطعتِ الرّجاءَ الذي كانَ لي
بعضَ قوتْ
و قد كِدْتُ من بعْدِ عيْنيكِ أمضي لِحَتـْفي
وحزنا ً أموتْ
على قِبْـلةٍ من هيامي إليك
على لمسةٍ من يديكِ
حرام ٌعليكِ
تحومينَ حولي إلى حدِّ أني..
تفرّقتُ حولي
تحومينَ حتى على كِلـْـمَـةٍ قلتـُها
إلى حدِّ أني
لقدصرتُ أخشاكِ أنْ تخرُجي في كلامي
إذا قلتُ قـَوْ لي
تحومينَ فيعالم ِ النوم ِ حولي
فلنْ نلتقي
ويشتدّ ُ خوفي ويزدادُ هَوْ لـي
لقد ... رُبّـما ... ما إذا قلتُ أهواكِ
تمضينَ عني بعيدا ً لكي لاأراكِ
لكي تدفعيني إلى الانحِدارْ
فلا ضوءَ .. لا صوتَ إلا متى يانهارْ؟
يعودُ لنا الضوءُ
لن أطمعَ الآن أنْ أسترِدّ النهارْ
شرِبْـنا كثيرا ً من الضوءِ
حتى بدأنا نرى الشئَ عشرينَ شيئا
بدأنا نرى من وراءِ الخـُرافاتِ سبعينَ ظِلاً..
وسبعينَ فـَيْـئاً
فضاعتْ علينا الحقيقة
وما عادَ يعرِفُ شخصٌ عدُوّاً
ولاعادَ يعرِفُ شخصٌ صديقـَه
طفِقـْـنا من الغيم ِ نبني القصورَ
ونهدِمُ كلّ َ البيوتِ العريقة
طفِقـْـنا نـُقـَسِّـمُ أجسادَنا
فريقاً ... فريقاً
و يعبدُ كلّ ٌ فريقـَه
ذهَبْـنا بعيداًإلى حدِّ أنـّـا ... فقدْنا الحقيقة
لماذا ؟ وقد كنتِ أنت الحقيقة
لماذا تحلّ ُ الأباطيلُ تركيبتي ؟
فلم تعرِفي مَنْ أنا
لماذا تـُريدينَ أنْ ترحلي مِنْ هنا؟
لماذا تجُرّينَ خيطي الرقيقْ؟
كأني ولا كنتُ يوماً حبيباً
ولا كنتُ يوماً صديقْ
أسَهْـلٌ عليكِ؟
تقـُصّينَ من ناظري ناظِريْـكِ
حرامٌ عليكِ
أنا كلّ َ يوم ٍ أقابلُ وهماً وأشكو إليهْ
أنا لم أقل كذبة ً في حياتي
أنا مَنْ جنى صِدقـُهُ ثلاثينَ عاماً عليهْ
أنا كلّ َ يوم ٍ أرى نجمة ً عارية
أحاطَ بها البردُ والثلجُ حتى بَدَتْ كالجحيمْ
تـُحاولُ حرقَ المداراتِ كي تـُصبـِحَ العالية
أنا أكثرُ الناس ِ حزناً لأني
وبعدَ انتظارٍ طويلْ
وبعدَ المنى الماضية
وجدتُ الجنائنَ لا شئَ إلا ... حجاراتِ قارٍ
وأكوامَ رمل ٍ ... ومزرعَة ً خاوية
أنا أتعسُ الناس ِ حيثُ الحياةُ بما تحتوي
غرفة ٌ خاليهْ
فهل تستحِق ّ ُ التنافرَ فيها؟
وهل تستحقُّ افتراءً ولوناً كريها؟
و هل تستحقُّ النفاقْ ؟
و هلْ مُسْـتـَـحِقّ ٌ أنا منكِ هذا الفراقْ ؟
و هل يستحقُّ الحبيبُ الذي ماتَحُبّاً
وماتَ احتراسا ً وماتَ اشْـتياقْ
لهذا الفراقْ ؟
نعمْ تستحِقينَ مني دموعي
و تستأهلينَ ارتِجافاتِ قلبي التي كسّرَتْ لي ضلوعي
و تستأهِلينَ أهواكِ حتى مماتي وحتى رجوعي
نعم تستحقينَ أنْ اسهرَ الليلَ إياكِ مثلَ القمرْ
نعم تستحقينَ مني دموعي
إلى حدِّ فقدِ البصرْ
أ لستِ الحبيبة..... ؟
نعم تستحقّينَ أنْ أُشْعِلَ الليلَ كي تعرِفي أينَ أنتِ
وكي تهتدي
فلا تحملينَ حساب َالدهرْ
نعم تستحقينَ مني الكثيرْ
وتستأهلينَ الكثيرَ الكثيرْ
تقولينَ لي قد تسَرّعتَ جداّ
كأنكِ لا تعرفينَ المصيرْ
تقولينَ لي قد تسرّعتَ جداّ
كأنكِ لا تعرفينَ الليالي
ولاتعرفينَ التحدّي الكبيرْ
تقولينَ لي قد تسرّعتَ جداّ
كأنكِ لاتعرفينَ الحياةَ .. القطارْ
و مشوارُهُ ما طالَ جداّ قصيرْ
أنالستُ أحتاجُ منكِ الكثيرْ
فلا تغضبي
أ ُريدُ كِ شمساً تظلـّين َفوقي ولن تغرُبي
وعصفورة ً.. أزرعُ الأرضَ قمحاً و زهراً
لكي تأكليها و كي تلعبي
ومصباحَ زيتٍ تـُضيئينَ ليلي ولن تتعبي
أنا لم أقلْ كِذبة ً في حياتي
فلا تكـْذِبي
لأني أرى مركِباً جاءَ يُقصيك ِمِنْ مَركِبي
وقافلة ُ العمْرِ دارتْ كثيراً على مُحوَرَيْـكِ
حرامٌ عليك

إلى أميرة الكلمات
(2) تعليقات
أغمضُ عينيَّ.. وأفتقد لمسة ًحنونة.. أيتها الأميرة التي طال غيابها أنا أفتقدك...بل كلي يفتقدك قلبي....عيوني جوارحي...كلها تفتقدك يامليكتي المحببة فقدْ أطلتِ البعد...فطال معه عذابي وأطلتِ الغيابَ...فطارَ معه صوابي سألتُ عنك القمرُ..فلمْ يردَّ جوابي سألتُ عنك الشمسً...فحارتْ في خطابي فأين أنت يا حبيبتي الأثيرة..؟؟ فإنَّ الشوق يحرقني والبعد يقتلني.
أحرّكُ يديَّ في الهواء..
أتخيّلُ أنهما تحتضنانك بدفءٍ..
أمرّرُ أصابعي
متخيلا أنني ألامسُ قسماتِ وجهك الحنون..
أميل برأسي على كتفك الوهمي..
لأدور... وأدور..
راقصاً معك يا حبيبتي
في هذه الغرفةِ المليئةِ بكلِّ مبهجاتِ الحياة..
ولكني أقف فجأة...
أفتحُ عينيَّ..
أضمُّ يديَّ إلى صدري..
أنظر حولي..
كل متع الدنيا هنا..
لكن..
متعتي هي النظر في عينيك..
وهذه الغرفة الشاسعة الدافئة
المملوءة بكل ما تتمناه النفس..
أراها كهفاً حجرياً بارداً..
أقفُ وسطه في ليلةٍ شتويةٍ عاصفة..
أفتقدُ فيها دفءَ حضن ٍ
اعتدتُ أن أدفنَ نفسي فيه..
ورقةَ قسماتِ وجهٍ
اعتدتُ تقبيلها كل صباح..
تمسحُ دموعي لحظات الألم..
أفتقد أحاديثنا الراقية..
وحواراتنا الرائعة..
وهمساتنا الناعمة..
تتخللها ضحكات حنونة..
أفتقدك يا مليكتى أيتها
المتلونة بكل شموخ، بألوان قوس قزح السبعة![]()

دموعي تناديك
(0) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية








