هل تسمحين ياأميرتي ياوردتي التي لا تذبل أبداً وشذاها يفوح مدى الدهر قبـل كـل شـئ أن أقول : فماذا كنتِ تتوقعين أن تكون ملهمة خواطري مثلكِ لما ولدتُ أبداً أنا لست رجلاً بريئاً يا سيدتي بعد هذا أعدكِ أني سأتغير يا سيدتي.. الحب بلا جنون ماذا حدث عندما أحببتكِ ؟ وثار بركان فيزوف حتى يبقى حبنا عظيماً هل تصدقين..؟؟؟؟ لأن حبكِ أكبر من قلبي يا صاحبة السعادة لأنكِ تحبيني توقعت أن أجد اسمي عندما عرفتكِ كتبت أسمكِ على ورقة ذات يوم قالت لي العرافة عندما يموت النبض بداخلي يا سيدة النساء لا تخشي شيئاً يا صغيرتي قمة الوفاء والرجولة أن أفقد رجولتي حبكِ قضية لن تنتهي كل كلماتي القديمة
أنا لا انزف من أجل الكتابة
تباً للكتابة..
أنا فقط أوثق وأؤرخ النزف الأخير لقلبي
شجرة??
وردة ؟
زجاجة نبيذ عتيقة ؟
لو لم يكن خلفها امرأة أسطورية
فحبكِ بكل هذا العنف جريمة عظمى
لا يستطيع أي رجل ارتكابها
سأنساكِ في اليوم
خمس مرات..فاعذريني
أريد في صلاتي أن اخشع أكثر
ذكرني سقوطكِ في حبي
بالمدن العظيمة
وسقوط روما والقسطنطينية
مجرد معصية
فاعذري جنوني بكِ
لأني قوي الإيمان
غرقت صحراء اتاكاما بالمطر
وذاب جليد القطبين من حرارة حبي
وأخفضت جبال الهملايا رأسها
احتراماً لهذا الحب
فرحاً بعودة الحب للعالم
وارتفعت أسهم كلماتي
في بورصة نيويورك
ومزق العرب كل معاهدات السلام
يجب أن تؤمني
أن جميع الرجال أصيبوا بعدوى السارس
إلا أنا لأنني اختبأت في قلبك
أنا صدّقتُ أنَّ شهريار الذي قتل جميع النساء
إلا أنتِ
لأنكِ كنتِ على القمر
تفجر بركان الحب في داخله
فسالت حمم الحب
في .. أطرافي وأوردتي وشراييني وعيوني .. وكلي
اعتقد انك امرأة استوائية
فأمطار السعادة منكِ
لم تتوقف عن الهطول على حياتي منذ عرفتك
حتى ولو انقلبت أعاصيراً
تجلب لي السعادة
في قائمة أغنى رجال العالم
لكن يبدو أن القائمة لا تتعامل مع
الأرصدة الفلكية
ووضعت بعد أسمك ِ نقطة
ثم ابتلعت الورقة
يا ولدي
أمامك امرأة ستعشقها
وتصبح مجنوناً بها
ستضيع في خطوط يدها
وستشنق في ظفائرها
يا ولدي إنها
امرأة .. خُـرافة
لو خرجتِ من خواطري وكلماتي
ستـتـعفن حروفي
وتصبح غير صالحة للقراءة
فأنتِ الآن ملح كتاباتي
وعطرها النفاث
وتخرج مني حروفاً ليست لكِ
سأعتبرها حروفاً مرتدة وأقتلها
كلما زاد حبكِ لي
كلما ارتفعت أكثر
أسال الله بعد أيام
أن ألمس السماء
في غيابكِ يا حلوة العينين
سأكون من .. أهل الكهف
حتى تعودين
بحضور أي امرأة أخرى غيركِ
كلما صدر فيها حكم بالإعدام
سأطلب الاستئناف
وحروفي السابقة
التي لم تكن لكِ
تبرأت منها
فقد كانت كافرة..
تسكعي يا صغيرتي
بين حروفي كما تشائين
واعشقي منها ما تشتهين
واحذفي منها .. ما ترغبين
فكلها لكِ
يا كنزي الثميــن 

أحبك
أحبك أكثر .. أحبك أكثر .. فبالحب أدركت معنى حياتي لأني رسمتك نهج خلودي لأني جعلتك بين ضلوعي لأن النقاء الذي يحتوينا لأن شذاك بروحي تفجر




لأن شذاك بروحي تفجر
أحبك أكثر ..
فأنت حياتي ..
وأنت بقائي ..
وأنت وجودي ..
وأنت ملاكي وحصني المسوّر
لأنك عمري ..
لأنك روحي ..
لأنك نبضي ..
لأنك مسكٌ وريحك عنبر
أحبك أكثر ..



وفي جانبيك حقول النقاءِ
لأن صفاءك مثل السماءِ
لأن نقائك أصل وجوهر
لذاك فإني ..
أحبك أكثر ..
أحبك أكثر ..
لأنك شمسٌ ..
وبوحٌ وهمسٌ ..
لأن هواك بقلبي تنوّر
فحتما أقول ..
أحبكِ أكثر ..

أحبك أكثر ..
فعينيكِ واحة عشق جميلة
تثير سكوني ..
تفجر صمتي ..
وترضي جنوني ..
وحين أراها عيون كحيلة
يكون لحبك بوح معطر
فحتما وحتما ..
أحبك أكثر ..

وبالحب أيقظتني من سباتي
وحلتني نحو عشق عظيم ٍ
لأن هواك تغلغل أكبر
فإني أحبك أنت
أحبك أكثر ..


ونبضي وروحي ..
وفيك قيودي ..
وآمنت بالحب أنت وجودي
لذا قد تولعت فيك بشوق
وحبك في داخلي قد تصدر
فإني لهذا
أحبك أكثر ..
وأخلدت فيك حنين دموعي
وأعلم مهما هربت طويلاً
سيبقى لحضنك أنت رجوعي
لذاك فإني جوىً أتفجر
وحتى أقول أحبك أكثر
لأني بصدقٍٍ
أحبك أكثر ..



يؤجج قلبي وروحي السكينة
فإني سأجعل للحب لونا
و للعشق لونا
و للشوق لونا و لونا
وأرسم للحب لونا مغايرْ
سأجعل منه لأجلك أحمرْ
لكي يشبه النار حين تثور
وحين تحلق أو تتفجرْ
لأني
أحبك أكثر ..
فإنني حتما
أحبك أكثر ..

كتابي إليك
أحبك .. أحبك بقوة الشمس وأفتقدك عند الغروب .... أحبك ... بقوة الصدق وأفتقدك كما تفتقد ... الزهور ألوانها الجميلة .... أحبك ... بلا حدود وأفتقدك كما يفتقد .. الشاعر ملهمته ... والعمر ربيعه .. أحبك ... بارتفاع الأفق ... بإتساع الأرض ... بالنفس ... بالعقل ... بالقلب .. بالحقيقة ... بالحلم ... بالخيال ... أحبك ... أحبك دائماً .. أفتقدتك كثيراً .. أشتاق إليك أكثر .. أنتظرك ... وسأظل أنتظرك ..وأنتظر رسائلك المحببة والغالية فأنت وحدك حبيبتي ..

أحبك للأبد
تسلمتُ منكِ الرساله وقبّلتُهَا مثلما ترغبينْ شمَمْتُ بها الأهلَ و الأقرَبينْ ودارتْ برأسي الذي كالحجارْ طيورُ الحنينْ إليكِ حنيني ... كما الماءِ يغلي حنيني للقياكِ... للحب ِ فيها... حنيني لأهلي حنيني لمحبوبةٍ مِتُّ مِن أجلِها وماتتْ لأجْلِي تذكّرْتُ ماقلتِ حيثُ الرساله أتتني كما الطيفِ تنعى الزمانْ تمرُّ بقلبي مرورَ السحاباتِ من فوقِها يمرُّ الحصانْ حصاني الذي لم يَعُدْ لازماً فقلبي عجوزٌ..... وصدري عجوزٌ وجسمي ضعيفٌ فكيف التحَدِّي و كيفَ الرِّهانْ ؟ تسَلمْتُ منكِ الرساله وأشفقتُ منها كما كنتُ أشفقتُ منها زمانْ قرأتُ الرسالة َ ستينَ مَرَّه كأني سيُجْرى عليَّ امتحانْ وقفتُ على البابِ مثلَ اليتيمْ أُكلمُ نفسي ..... وأبكي إلى أنْ أتاني صُداعْ يُحَطّمُ رأْسي يُكَسِّرُ أضلاعَ صدري بفأس ِ فما عادَ ينفعُنِي الأسبَرينْ ولا عادَ يفهمُنِي الآخرونَ ولا أفهَمُ الآخرينْ ولا عدتُ ذاك الحبيبَ الشجاعْ لأنَّ برأسي صداعاً .... يُسَمّى صُداعْ لأنّي هنا دائمًا في صِراعْ أنا آسِفٌ مثلما تأسَفِينْ أنا آسفٌ لم أقصُدْ الانقطاعْ 

شموع الأحزان
أنت الحلم والحقيقة ..
أنت الحقيقة والحلم ..
لا .. بل أنت أجمل الأحلام ..
وأروع الحقائق
لو كنت حكما
لحكمت لك بعرش العالم
في الجمال ..
ولكن , في حدود قدرتي ,
قد حكمت لك بعرش قلبي
فاعتليه
أيتها الملكة الفاتنة
يا من أدرت رأسي
بل أسكرته من فتنتك ..
ونظراتك الحالمة
جعلتْه يذوب أكثر في الأحلام
ويتمنى أكثر أن يذوب في الواقع .
لا أظن في دنيا الحب
من هو أسعد مني في لحظة رؤيتك
كنتُ ملك الفرح
كنتُ المجنون حين التقى بليلى
كنت الفرحة ذاتها
قررت أن أراك كل يوم
وأتأمل حسنك الطاغي كلما أراك
وأحلم مع نظراتك الشاردة .
لم أكن أتوقع أن الحقيقة
بمثل هذه الروعة
كنت موطنا نفسي
على أسوأ الاحتمالات
فإذا الأسوأ ينقلب إلى الأجمل
إلى الأروع
إلى منتهى الروعة والبهاء
إلى ما يعجز القلم عن وصفه
ويحار الفكر في تمثله .

بحبك
أليست هي التي استكبرت أن تهديك قلبها؟
أليست هي من خنق فيك النبض واغتاله؟
وأذاقك الدمع المرير .. وعذابه؟
كيف يا قلب تخشع للجحود وتعانق ..
الأشواك التي جعلتك بالآلام موعود
كيف تدافع عن التي أدمتك وتقول
إن العمر من دونها هلاك
أمجنون أنت يا قلبي أم خدعتك هيئتها الملاك أم اعتاد نبضك الهلاك؟
ما دمت يا قلبي إلى الآن تحبها.. فلماذا الدموع في مقلتيك أراها؟
تغرق الأيام في عمري وتصل في ألمي ..إلى منتهاها
كيف إلى الآن تحبها وهي التي لأجلها
أحزانا وأوجاعا لازلت أحياها
أنسيت يا قلبي أنها من أشعلت
النيران فيك .......؟
أتعشق من أماتتك في اللحظة ألف عمرٍ ثم أحيتك؟
وكذبت عليك بدنيا جميلة
اقلبي أنت أم عدوي؟
أم أنك من شدة عشقك لها أصبحت كقلبها جاحدا ًأنانياً؟
أم أنكما متقفان على أن تدمراني؟
!أضحكتني يا قلب……
أتظن بأنها قد تركت في عمري
شيئا لأجلها لم يعانِ...؟
أما زلت تحبها....؟
وهي التي استكبرت أن تُهديك قلبها....؟
سأقتلك يا قلبي حتى لا يبقى بي جزء يحيا لها
أما زلت تحبها...؟
لا تخف .. لن أقتل فيك حبها
فلا جدوى من قتلك
لأني أكثر منك أحبها....

مع حبي
<<الصفحة الرئيسية








