أراك عصيَّ الدّمْعِ شيمَتكَ الصّبْرُ
مختارات شعرية وأدبية أتمنى أن تحوز رضاكمْ-- لو كان حبي شجرا . . لكنت يا حبيبتي غطيت وجه الأرض بالاشجار لو كان حبي مطرا أغرقت هذ الكون . . بالامطار .

أُغْمِــــــــــــضُ عينـــــــــــــــــــيَّ

أغمضُ عينيَّ..

أحرّكُ يديَّ في الهواء..

أتخيّلُ أنهما تحتضنانك بدفءٍ..

أمرّرُ أصابعي

متخيلا أنني ألامسُ قسماتِ وجهك الحنون..

أميل برأسي على كتفك الوهمي..

لأدور... وأدور..

راقصاً معك يا حبيبتي

في هذه الغرفةِ المليئةِ بكلِّ مبهجاتِ الحياة..

ولكني أقف فجأة...

أفتحُ عينيَّ..

أضمُّ يديَّ إلى صدري..

أنظر حولي..

كل متع الدنيا هنا..

لكن..

متعتي هي النظر في عينيك..

وهذه الغرفة الشاسعة الدافئة

المملوءة بكل ما تتمناه النفس..

أراها كهفاً حجرياً بارداً..

أقفُ وسطه في ليلةٍ شتويةٍ عاصفة..

أفتقدُ فيها دفءَ حضن ٍ

اعتدتُ أن أدفنَ نفسي فيه..

ورقةَ قسماتِ وجهٍ

اعتدتُ تقبيلها كل صباح..

وأفتقد لمسة ًحنونة..

تمسحُ دموعي لحظات الألم..

أفتقد أحاديثنا الراقية..

وحواراتنا الرائعة..

وهمساتنا الناعمة..

تتخللها ضحكات حنونة..

أفتقدك يا مليكتى أيتها

المتلونة بكل شموخ، بألوان قوس قزح السبعة

أيتها الأميرة التي طال غيابها

أنا أفتقدك...بل كلي يفتقدك

قلبي....عيوني

جوارحي...كلها تفتقدك

يامليكتي المحببة

فقدْ أطلتِ البعد...فطال معه عذابي

وأطلتِ الغيابَ...فطارَ معه صوابي

سألتُ عنك القمرُ..فلمْ يردَّ جوابي

سألتُ عنك الشمسً...فحارتْ في خطابي

فأين أنت يا حبيبتي الأثيرة..؟؟

فإنَّ الشوق يحرقني

والبعد يقتلني.

 

 

 


دموعي تناديك
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


عبثا ما أكتب سيدتي إحساسي أكبر من لغتي وشعوري نحوك يتخطى صوتي .. يتخطى حنجرتي عبثا ما أكتب .. ما دامت كلماتي .. أوسع من شفتي أكرهها كل كتاباتي مشكلتي أنك مشكلتي