أغمضُ عينيَّ.. وأفتقد لمسة ًحنونة.. أيتها الأميرة التي طال غيابها أنا أفتقدك...بل كلي يفتقدك قلبي....عيوني جوارحي...كلها تفتقدك يامليكتي المحببة فقدْ أطلتِ البعد...فطال معه عذابي وأطلتِ الغيابَ...فطارَ معه صوابي سألتُ عنك القمرُ..فلمْ يردَّ جوابي سألتُ عنك الشمسً...فحارتْ في خطابي فأين أنت يا حبيبتي الأثيرة..؟؟ فإنَّ الشوق يحرقني والبعد يقتلني.
أحرّكُ يديَّ في الهواء..
أتخيّلُ أنهما تحتضنانك بدفءٍ..
أمرّرُ أصابعي
متخيلا أنني ألامسُ قسماتِ وجهك الحنون..
أميل برأسي على كتفك الوهمي..
لأدور... وأدور..
راقصاً معك يا حبيبتي
في هذه الغرفةِ المليئةِ بكلِّ مبهجاتِ الحياة..
ولكني أقف فجأة...
أفتحُ عينيَّ..
أضمُّ يديَّ إلى صدري..
أنظر حولي..
كل متع الدنيا هنا..
لكن..
متعتي هي النظر في عينيك..
وهذه الغرفة الشاسعة الدافئة
المملوءة بكل ما تتمناه النفس..
أراها كهفاً حجرياً بارداً..
أقفُ وسطه في ليلةٍ شتويةٍ عاصفة..
أفتقدُ فيها دفءَ حضن ٍ
اعتدتُ أن أدفنَ نفسي فيه..
ورقةَ قسماتِ وجهٍ
اعتدتُ تقبيلها كل صباح..
تمسحُ دموعي لحظات الألم..
أفتقد أحاديثنا الراقية..
وحواراتنا الرائعة..
وهمساتنا الناعمة..
تتخللها ضحكات حنونة..
أفتقدك يا مليكتى أيتها
المتلونة بكل شموخ، بألوان قوس قزح السبعة![]()
الاحد, 19 صفر, 1427

دموعي تناديك
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








