أحاول اليوم أن أميط اللثام عن عنق الزجاجه التي خبأت عني تفاصيلك الجميله،أحاو ل أن اخرج من عزلة طوق يقيدني وأن أواصل لغة الكتاب الممهوره بنقوش ًاسمك و رائحة عطرك....... أحاول جاهدا أن اضع نفسي علىحدود عالمك المطرز بالنور... أحاول أن ارسمك في الذاكره دما و دفقاً و احساساً.... و في أراضي العقل مملكةً و امتداد اً و تضاريس عنيده أحاول أن، أعطيك لقباً يحددني بك وأن اتمدد في عباءة الليل و أمارس إصراراً على مشاغبتك. نعم أيتها الرائعه أحاول أن أكتب إليك شيئًا جميلاً... أحاول أن الغي من جدار الزمن عقارب الساعه و التزم مبدأ عدم الدوران فأ نا لا أعرف كم هو الوقت الذي سيجمعني بك و متى ؟و لم أحدد اتساع اللحظه التي سأنقشها علىأبواب رقتك، كل ما أعرفه هو أنني متواصلٌ مع نبضك و قريبٌ منك إليك ولأنني متأكدمن أنك ستقدرين الكلمه تمددها على هذه أجدني الآن أكتب لأمارس نشوة المجيء.... لا يرى الناس من عينيك الجميلتين سوى صفائهما و رونقهما،أما أنا فأستشف من ورائهما نفسك الجميله العذبه رقة و شعوراً فإذا قال الناس ما أجمل عينيها و أحلاهما قلت ما أجمل نفسها المترقرقه في عينيها و ما أصفاها. أتدرين ......؟؟؟؟؟ احياناً نعطي وجوهنا للمسافات ،للحدود المبهمه،و نتواصل مع البكاء و الضحك و التعب والحب نكرر تفاصيل الاشياء الصغيره مليون مره ولا يطرقنا الملل، و في كل مره نضحك ،نتأ وه، نتنفس بحرقه، نبتسم،نحدد تضاريس وجوه غائبه نتحرق لها شوقا، نضع أيدينا على مكان الجرح و نمهر احاسيسنا ببقا يا حبر قديم يسمى البعد أيتها المتداخله بوجعي لا اريد انصاتا بل اريد لهذا الحضور المفاجىء استقبالا، فأ نا ما زلت أنظر الزمن الجميل لتنحدر الكتابه مطرا رقيقا، ما زلت اضع قلبي على ناصية الالم في الاانتظار، ألايكفي تعب النهار"...تعب القلب...)
الاربعاء, 24 محرم, 1427
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








