كم فرحت بكلماتك .....
وخاصة أنني كنت أعيش أجواءً حزينة ..
وجاءت رسالتك لتعيدني
إلى تلك الأجواء الرومانسية الحالمة .
لقد حفظت رسالتك بعد تغليفها بالحب
في ملفي الخاص , في أعماق قلبي ..
لأنها ـ بصراحة ـ كانت حنونة ....
ودودة للغاية ..
ذوبتني لدرجة لا تتصورينها .
أنا سعيد بها كسعادتي بك ..
إنها حلم جميل ..
لو لم يقرأني أحد سواك لكفاني ..
لو لم أقرأ غيرك يكفيني ..
أشعر كأني سأكتب ألف قصيدة
من وحي كلماتك العذبة الرقراقة ..
هل أقول أكثر ..
أم يكفي هذا لتوصيل مشاعري ! .
إلى اللقاء في رسالة قادمة.....يامليكتي
الثلاثاء, 23 محرم, 1427
كم أنت رائعة ...ياأميرة أحلامي
وياصديقة غرامي....

مع حبي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








