إن لم تقرح أدمعي أجفاني
..... من بَعد بُـدكمُ فما أجفـــــاني
إنسانُ عيني مُذ تناءت دارُكم
..... ما راقه نظرٌ إلى إنســـــــانِ
ياليتني قد مت ُ قبل فراقكم
..... ولسـاعة التوديع ما أحيـــاني
مالي وللأيام شتت خطبها
.... شـــملي وخلاني بـــلا خلاني
ما للمنازل أصبحت لا أهلها
.... أهلي ولا جيرانها جيــــراني
أين الذين عهدتهم ولعزهم
..... ذُلا تخِــر معاقد التيجـــــــانِ
أفنتهم غِـير الحوادث مثلما
..... أفنت قديما صاحب الإيوانِِ
لما رأيت الدار بعد فراقهم
..... أضحت معطلة من الســكان ِ
مازلت أبكيهم وألثم وحشة
..... لجمالهم مُـتهدم الأركـــــانِ
حتى رثى لي كل من لا وجدُهُ
.... وجدي ولا أشجانهُ أشــجاني
وسألتها لكن بغير تكلم ٍ
.... وتكلمت لكن بغير لســــــانِ
الاحد, 23 ذو الحجة, 1426

اذكريني
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








