اليوم.....ياأميرتي
ومثل كل يوم ,
فتحت بريدي لعل وعسى أن أجد منك ولو كلمة واحدة {شكراً}
ولكن لم أجد غير الحسرة ! .
بدأت أخاف من اندفاع أشواقي إليك ,
كاندفاع الشلال
من أعلى التل إلى أعمق النهر ..
تخيلي شلالات نياجرا في اندفاعها
تجدين أشواقي أكثر منها اندفاعاً .
أتخيلك الآن وأنا أكتب
تشربين معي فنجانا من القهوة
على شاطئ الحب ,
وتبحرين معي على زورقٍ مخملي
وسط نهر رومانسي ,
ثم نرسو في شاطئ من شواطئ جنة الخلد
ليس فيه سوى أنت وأنا ,
حولنا الورد والياسمين من كل صنف ولون ..
نرقص معا طوال الليل ! .
الاحد, 23 ذو الحجة, 1426

أحبك حداً
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








